تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
نه وجودشان همچون اوصاف اعتبارى محض نظير ابوّت و اخوّت . قوله : او انتزاعه عنه : يعنى انتزاع مبدأ از ذات . قوله : مع اتّحاده معه : يعنى اتّحاد مبدأ با ذات . قوله : و تكون من الخارج المحمول : ضمير در « تكون » به اعتبارات راجع است . مقصود مصنّف از « خارج محمول » عارض اعتبارى همچون ابوّت و اخوّت و ملكيّت و امثال آن بوده و از محمول بالضميمه عارض اصلى چون بياض و علم و ضرب و امثال آن اگرچه اين معنا براى هر دو خلاف اصطلاح حكماء است چه آنكه خارج محمول در لسان حكماء به عرضى گفته مىشود كه از حاق ذات انتزاع شده و برآن حمل مىگردد همچون وجود و موجود و وحدت و تشخّص . و محمول بالضّميمه آنست كه اين‌طور نباشد بلكه مقصود از آن ذات موصوف به عرض اصيل را گويند همچون ابيض و اسود در اجسام و عالم و مدرك در نفوس . مرحوم حاجى سبزوارى در لآلى فرمايد :
و الخارج المحمول من صميمه * يغاير المحمول بالضّميمه
متن : ففى صفاته الجارية عليه تعالى يكون المبدا مغايرا له تعالى مفهوما و قائما به عينا لكنّه بنحو من القيام لا بان يكون هناك اثنينيّة و كان ما بحذائه غير الذّات ، بل بنحو الاتّحاد و العينيّة و كان ما بحذائه عين الذّات و عدم اطّلاع العرف على مثل هذا التّلبّس من الامور الخفيّة لا يضرّ بصدقها عليه تعالى على نحو الحقيقة اذا كان لها مفهوم صادق عليه تعالى حقيقة و لو بتأمّل و تعمّل من العقل . و العرف انّما يكون مرجعا فى تعيين المفاهيم لا فى تطبيقها على مصاديقها .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 427 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى