تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
قوله : و اتّصافه به : ضمير در « اتّصافه » به موضوع و در « به » به عنوان ( مشتقّ ) راجع است . متن : اذا عرفت هذا فنقول : انّ الاستدلال بهذا الوجه انّما يتمّ لو كان اخذ العنوان فى الآية الشّريفة على النّحو الاخير ، ضرورة انّه لو لم يكن المشتقّ للاعمّ لما تمّ بعد عدم التّلبّس بالمبدا ظاهرا حين التّصدّى ، فلا بدّ ان يكون للاعمّ ليكون حين التّصدّى حقيقة من الظّالمين و لو انقضى عنهم التّلبّس بالظّلم . و امّا اذا كان على النّحو الثّانى فلا كما لا يخفى و لا قرينة على انّه على النّحو الاوّل لو لم نقل بنهوضها على النّحو الثّانى فانّ الآية الشّريفة فى بيان جلالة قدر الامامة و الخلافة و عظم خطرها و رفعة محلّها و انّ لها خصوصيّة من بين المناصب الالهيّة و من المعلوم انّ المناسب لذلك هو ان لا يكون المتقمّص بها متلبّسا بالظّلم اصلا كما لا يخفى . ترجمه : پس از آنكه مقدّمه مزبور دانسته شد اينك مىگوييم : استدلال به اين وجه سوّم در صورتى تمام و صحيح است كه اخذ عنوان « ظالم » در آيه شريفه بنحو سوّم كه وجه اخير است اخذ و ملاحظه شده باشد چه آنكه ضرورى و بديهى است اگر مشتقّ براى اعمّ نباشد بعد از عدم تلبّس ذات به مبدأ بحسب ظاهر در وقت تصدّى امر خلافت هرگز استدلال تامّ و تمام نيست ازاين‌رو تماميّت استدلال و صحّت آن موقوف است بر اينكه مشتقّ براى اعمّ وضع شده باشد تا بتوان حقيقتا اطلاق ظالم بر شخصى كه فعلا متصدّى امر خلافت شده است نمود اگرچه فعلا متلبّس به ظلم نباشد و امّا اگر اخذ عنوان ظلم در آيه شريفه بنحو دوّم باشد ديگر استدلال به آيه صحيح نيست و چون قرينه‌اى بر ملاحظه آن بنحو اوّل در دست نداريم بلكه مىتوان مدّعى شد كه قرينه بر وجه دوّم قائم است لاجرم استدلال به آيه صحيح نيست . زيرا آيه شريفه در بيان جلالت قدر امامت و خلافت و عظمت شأن