تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
قائم نيست يا زيد در حال قيام قاعد نمىباشد اين هم صحيح نيست زيرا صحّت سلب زمانى علامت مجازيّت است كه بدون قيد و بطور مطلق ملاحظه شود . قوله : انّه ربّما اورد : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و عين اشكال و ايراد در كتاب بدايع مذكور مىباشد . قوله : انّه ان اريد بصحّة السلب : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است . قوله : صحّته مطلقا : يعنى صحّة السلب بدون تقييد به حال من الحالين ( حال تلبّس و حال انقضاء ) . متن : و فيه : انّه ان اريد بالتّقييد ، تقييد المسلوب الّذى يكون سلبه اعمّ من سلب المطلق كما هو واضح ، فصحّة سلبه و ان لم تكن علامة على كون المطلق مجازا فيه الّا انّ تقييده ممنوع . و ان اريد تقييد السّلب فغير ضائر بكونها علامة ، ضرورة صدق المطلق على افراده على كلّ حال مع امكان منع تقييده ايضا بان يلحظ حال الانقضاء فى طرف الذّات الجارى عليها المشتقّ فيصحّ سلبه مطلقا به لحاظ هذا الحال كما لا يصحّ سلبه به لحاظ حال التّلبّس فتدبّر جدّا . ترجمه :

جواب از اشكال و ضعف آن

مرحوم مصنّف در مقام جواب از اشكال مذكور و تضعيف آن مىفرماين : در اين ايراد و اشكالى كه هست آن است كه : اگر مراد مستشكل از « تقييد » تقييد مسلوب بوده كه سلب آن اعمّ از سلب مطلق مىباشد ، بايد گفت اگرچه صحّت سلب آن علامت مجاز بودن
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 356 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى