است كه مرحوم مصنّف براى اثبات مدّعاى خود به آن متمسّك شدند ( تبادر - صحّت سلب و تقريرى كه اخيرا براى صحّت سلب نمودند و برخى آن را دليل جداگانه قرار دادند ) .
قوله : عليه : متعلّق است به « مساعدة » و ضمير مجرورى به « مراد » راجع است .
قوله : انّ ذلك انّما يلزم الخ : كلمه « انّ » بفتح همزه و تشديد نون تا با اسم و خبرش در تأويل مصدر و نائب فاعل باشد براى « مضافا » .
مشار اليه « ذلك » اكثريّت مجاز و يا كثرت آن مىباشد .
قوله : لو لم يكن استعماله : يعنى استعمال مشتقّ .
قوله : مع انّه به مكان من الامكان : ضمير منصوبى در « انّه » به استعمال به لحاظ حال تلبّس مىباشد .
قوله : جاء الّذى كان ضاربا و شاربا الخ : اين جمله نائب فاعل است براى « فيراد » .
قوله : لا حينه : يعنى لا حين المجيء .
قوله : به لحاظ هذا الحال : يعنى حال الانقضاء .
قوله : و جعله معنونا بهذا العنوان : ضمير مجرورى در « جعله » به جائى راجع است .
قوله : بمجرّد تلبّسه قبل مجيئه : ضمير در « تلبّسه » و « مجيئه » به جائى راجع است .
قوله : ضرورة انّه لو كان للاعمّ : ضمير در « انّه » و « كان » به مشتقّ راجع است .
قوله : لصحّ استعماله به لحاظ كلا الحالين : ضمير در « استعماله » به مشتقّ راجع بوده و مقصود از « كلا الحالين » حال تلبّس و انقضاء مىباشد .
متن : و بالجملة : كثرة الاستعمال فى حال الانقضاء تمنع عن دعوى انسباق خصوص
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 350
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٥٠