تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
مىباشد . قوله : ممّا اذا كان دائما : ضمير در « كان » به اطلاق و استعمال مجازى عود مىكند . قوله : كذلك : يعنى اكثر بودن مجاز از حقيقت در مقام استعمال و اطلاق مىباشد . قوله : فافهم : اشاره است به اينكه اگر استعمال در معناى مجازى بر خلاف حكمت وضع است در آن فرقى نيست بين آنكه در مورد نادر و قليلى استعمال شود يا بطور كثرت صورت گيرد . متن : قلت مضافا الى انّ مجرّد الاستبعاد غير ضائر بالمراد بعد مساعدة الوجوه المتقدّمة عليه ، انّ ذلك انّما يلزم لو لم يكن استعماله فيما انقضى به لحاظ حال التّلبّس مع انّه به مكان من الامكان فيراد من جاء الضّارب او الشّارب و قد انقضى عنه الضّرب و الشّرب ، جاء الّذى كان ضاربا و شاربا قبل مجيئه حال التّلبّس بالمبدا لا حينه بعد الانقضاء كى يكون الاستعمال به لحاظ هذا الحال و جعله معنونا بهذا العنوان فعلا بمجرّد تلبّسه قبل مجيئه ضرورة انّه لو كان للاعمّ لصحّ استعماله به لحاظ كلا الحالين . ترجمه :

جواب از سؤال

مرحوم مصنّف در جواب از سؤال كه بعنوان « ان قلت » عنوان شد مىفرماين : مضافا به اينكه صرف استبعاد مضرّ به مقصود نبوده چه آنكه وجوه و ادلّه متقدّمه مساعد و كمك گفته ما مىباشد . مىگوييم : اين ايراد و اشكال زمانى متوجّه كلام ما مىشود كه استعمال مشتقّ در منقضى به لحاظ حال تلبّس نباشد درحالىكه امكان اين
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 347 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى