تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
و مشار اليه « ذلك » اطلاق مىباشد . قوله : لو لم يكن باكثر : ضمير در « لم يكن » به استعمال در موارد انقضاء راجع است . متن : ان قلت على هذا يلزم ان يكون فى الغالب او الاغلب مجازا و هذا بعيد و ربّما لا يلائمه حكمة الوضع . لا يقال : كيف ، و قد قيل بانّ اكثر المحاورات مجازات . فانّ ذلك لو سلّم فانّما هو لاجل تعدّد المعانى المجازيّة بالنّسبة الى المعنى الحقيقى الواحد . نعم : ربّما يتّفق ذلك بالنّسبة الى معنى مجازى لكثرة الحاجة الى التّعبير عنه لكن اين هذا ممّا اذا كان دائما كذلك فافهم . ترجمه :

سؤال

اگر گفته شود : بنابراين لازم مىآيد كه در غالب يا اغلب موارد استعمال مشتقّ مجازى باشد و اين امر بعيدى است و بسا با حكمت وضع مناسب نمىباشد . گفته نشود : چگونه اين امر بعيد باشد و حال آنكه اكثر محاورات و سخنان بين اهل عرف مجازات هستند . زيرا ، اوّلا قبول نداريم كه اكثر محاورات مجاز بوده و بفرض تسليم آن كثرت بخاطر آنست كه معانى حقيقى يكى و مجازات متعدّد است قهرا معناى مجازى نسبت به حقيقت كثير و زياد مىشود . بلى : مىتوان گفت كه معانى مجازى چون زياد مورد حاجت هستند لاجرم تعبير از آنها بطور كثرت واقع مىشود ولى اين امر كجا و دائمى بودن مجاز كجا .