تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
زمان تلبّس ماضى باشد ازاين‌رو در اين فرض قيد « امس » براى بيان زمان تلبّس مىباشد . دو صورت اوّل و دوّم مورد اتّفاق و اجماع است چه آنكه باتّفاق ارباب دانش استعمال در فرض اوّل حقيقت و در فرض دوّم مجاز است و بدين ترتيب تنها در صورت سوّم اختلاف و نزاع وجود دارد . قوله : و لو كان فى المضىّ او الاستقبال : ضمير مستتر در « كان » به حال تلبّس راجع است . قوله : انّما الخلاف فى كونه حقيقة فى خصوصه : ضمير در « كونه » به مشتقّ و در « خصوصه » به حال تلبّس راجع است . قوله : عن كونه مجازا : ضمير در « كونه » به مشتقّ راجع است . قوله : فيما اذا جرى عليها فعلا : ضمير در « عليها » به ذات عود مىكند . متن : و يؤيّد ذلك اتّفاق اهل العربيّة على عدم دلالة الاسم على الزّمان و منه الصّفات الجاريّة على الذّوات و لا ينافيه اشتراط العمل فى بعضها بكونه بمعنى الحال او الاستقبال ، ضرورة انّ المراد الدّلالة على احدهما بقرينة ، كيف لا و قد اتّفقوا على كونه مجازا فى الاستقبال . ترجمه :

تأييد براى مقاله مذكور

و مؤيّد اين ادّعاء كه مقصود از « حال » در عنوان مشتقّ حال تلبّس است نه حال نطق اتّفاقى است از ادباء كه ايشان اجماعا فرموده‌اند اسم بر زمان دلالت ندارد و سپس گفته‌اند : و صفات جارى بر ذوات يعنى مشتقّات نيز از مصاديق اسماء محسوب مىشوند و حكم آنها نيز همين است يعنى مشتقّات نيز دلالت بر زمان ندارند : و اينكه ادباء در برخى از مشتقّات شرط كرده‌اند كه عمل نمودن آنها مشروط است به اينكه به معناى حال يا استقبال باشد با اين كلام تنافى
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 322 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى