ضارب بر زيد باعتبار زمان تلبّس مىباشد يعنى زيد ضارب آينده مىباشد بديهى است كه اين اطلاق حقيقى بايد باشد .
و از اين اشكال و جواب معلوم شد كه در مثال اوّل يعنى زيد ضارب امس نيز اگر اطلاق ضارب بر زيد به لحاظ حال نطق بوده و قيد « امس » براى بيان زمان تلبّس باشد اين مثال نيز در محل خلاف داخل بوده و به عقيده اعمّىها حقيقت و به نظريه اخصّىها مجاز است ولى در صورتى كه اطلاق و حمل به ملاحظه زمان تلبّس صورت گرفته و قيد « امس » قرينه براى تعيين زمان نسبت و حمل باشد مثال حقيقى بوده و از محل نزاع خارج مىباشد .
بنابراين اگر معناى زيد ضارب امس اين باشد كه زيد ضارب ديروزى است اطلاق حقيقى است و اگر مقصود اين باشد كه زيد چون ديروز ضارب بوده امروز نيز كه اين وصف را واجد نيست ضارب مىباشد در اين صورت مورد خلاف و نزاع قرار مىگيرد كه اين استعمال حقيقى است يا مجازى مىباشد .
قوله : و لا ينافيه : ضمير منصوبى به كون المثال الثّانى حقيقة راجع است .
قوله : فانّ الظّاهر انّه : ضمير در « انّه » به اتّفاق راجع است .
قوله : كما هو قضيّة الاطلاق : ضمير « هو » به جرى فى الحال عود مىكند .
قوله : و انّه داخل فى محلّ الخلاف : ضمير در « انّه » به مثال زيد ضارب امس راجع است .
متن : و بالجملة :
لا ينبغى الاشكال فى كون المشتقّ حقيقة فيما اذا جرى على الذّات به لحاظ حال التّلبّس و لو كان فى المضىّ او الاستقبال و انّما الخلاف فى كونه حقيقة فى خصوصه او فيما يعمّ ما اذا جرى عليها فى الحال بعد ما انقضى عنها
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 320
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢٠