تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
قوله : و انّ الجزئيّة الخ : اين عبارت بيان است براى توفيق و جمع . قوله : و قد سبق فى بعض الامور : مقصود « امر دوّم » است كه در اطراف وضع صحبت نمودند . متن : رابعها انّ اختلاف المشتقّات فى المبادى و كون المبدا فى بعضها حرفة و صناعة و فى بعضها قوّة و ملكة و فى بعضها فعليّا لا يوجب اختلافا فى دلالتها بحسب الهيئة اصلا و لا تفاوتا فى الجهة المبحوث عنها كما لا يخفى ، غاية الامر انّه يختلف التّلبّس به فى المضي او الحال ، فيكون التّلبّس به فعلا لو اخذ حرفة او ملكة و لو لم يتلبّس به الى الحال او انقضى عنه و يكون ممّا مضى او يأتى لو اخذ فعليّا . فلا يتفاوت فيها انحاء التّلبّسات و انواع التّعلّقات كما اشرنا اليه . ترجمه :

امر چهارم اختلاف مشتقّات در مبادى

اختلاف مشتقّات در مبادى و اينكه مبدأ در بعضى حرفه و صناعت و در برخى قوّه و ملكه و در پاره‌اى امر فعلى است سبب آن نمىشود كه مشتقّات در دلالتشان بحسب هيئت كوچك‌ترين تفاوتى با يكديگر پيدا كنند چنانچه اين اختلاف موجب آن نمىشود كه در جهت بحث نيز تفاوتى حاصل شود منتهى اختلاف مزبور باعث مىشود كه تلبّس مشتقّات به مبادى از نظر زمان گذشته يا حال مختلف شود به اين بيان كه اگر مبدأ در مشتقّات حرفه يا ملكه باشد تلبّس آنها به مبدأ فعلى است يعنى فعلا مىتوان گفت ذات به مبدأ متلبّس است اگرچه تا زمان تكلّم هنوز فعلى از آن صادر نشده يا احيانا ملكه و حرفه از ذات زائل و منقضى گرديده باشد .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 313 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى