اسماء است .
قوله : فانّه عام : ضمير در « فانّه » به ما عدا راجع است .
قوله : ان كان قصد الآليّة فيها : يعنى فى الحروف .
قوله : قصد الاستقلاليّة فيه : يعنى فى الاسم .
قوله : موجبا له : ضمير در « له » به « جزئيّا » راجع است .
قوله : و هل يكون ذلك : كلمه « هل » به معناى استفهام انكارى بوده و مشار اليه « ذلك » عدم جزئيّت در معانى اسمى است .
قوله : الّا لكون هذا القصد : يعنى قصد استقلاليّت در اسماء .
قوله : فلم لا يكون فيها كذلك : ضمير در « فيها » به حروف راجع بوده و مقصود از « كذلك » اينست كه حروف نيز بايد مانند اسماء مستعمل فيه يا موضوع له آنها جزئى نباشد .
قوله : كيف : يعنى كيف لا يكون الحروف كالاسماء .
قوله : و الّا لزم الخ : يعنى و اگر حروف به واسطه لحاظ قيد آليّت در معنايشان خاصّ شوند لازم مىآيد الخ .
قوله : معانى المتعلّقات : مقصود از متعلّقات ، متعلّقات حروف مىباشد .
قوله : لكونها على هذا : ضمير در « لكونها » به متعلّقات راجع بوده و مشار اليه « هذا » جزئى بودن معانى حروف مىباشد .
قوله : لتقيّدها بما اعتبر فيه القصد : ضمير در « تقيّدها » به سير و بصره و كوفه راجع بوده و ضمير در « فيه » به « ماء موصوله » عود مىكند .
قوله : فتصير عقليّة : ضمير در « تصير » به سير و بصره و كوفه عود مىكند .
قوله : فيستحيل انطباقها : يعنى انطباق سير و بصره و كوفه .
قوله : على الامور الخارجيّة : يعنى بر سير و بصره و كوفه در خارج .
متن : و بما حقّقناه يوفّق بين جزئيّة المعنى الحرفى بل الاسمى و الصّدق على الكثيرين و انّ الجزئيّة باعتبار تقيّد المعنى باللّحاظ فى موارد
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 311
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١١