قوله : من ابتناء الحكم فيها : ضمير در « فيها » به هذه المسألة راجع است .
قوله : فعليه : يعنى فعلى كون ابتناء الحكم فى المسألة على الخلاف فى مسئلة المشتقّ .
قوله : بملاحظة اتّصافها : ضمير در « اتّصافها » به ذات راجع است .
قوله : الخارجة عن الذّاتيّات : مقصود از صفات خارج از ذات محمولات بالضّميمه هستند اعمّ از آنكه عرض بوده همچون بياض و سواد كه ذات متّصف به آنها را ابيض و اسود گويند يا امر عرضى باشند نظير زوجيّت و رقّيّت و حرّيّت كه ذات متّصف به اينها را زوج ، رقّ و حرّ خوانند .
قوله : و غيرها من الاعتبارات و الاضافات : مقصود از اعتبارات و اضافات در اينجا يك معنا بوده بنابراين عطف « اضافات » به اعتبارات از قبيل عطف تفسير است و مقصود از اضافات و اعتبارات صفات انتزاعى است همچون ابوّت و بنوّت و اخوّت .
قوله : عن مقام الذّات و الذّاتيّات : كه به اين صفات ، صفات خارج محمول و خارج من صميم در اصطلاح مىگويند و آن اوصافى است كه از حقيقت ذات انتزاع و خارج نموده و سپس دوباره برآن حمل مىكنند همچون وجود و امكان و انسان و حيوان و ناطق چنانچه توضيح بيشتر آن را در كتاب فصول المنطق آوردهام طالبين به آنجا رجوع فرمايند .
قوله : فانّه لا نزاع فى كونه الخ : ضمير در « فانّه » به معناى « شأن » مىباشد و در « كونه » به « ما كان مفهومه » راجعست .
متن : ثانيها قد عرفت انّه لا وجه لتخصيص النّزاع ببعض المشتقّات الجارية على الذّوات الّا انّه ربّما يشكل بعدم امكان جريانه فى اسم الزّمان ، لانّ الذّات فيه و هى الزّمان بنفسه ينقضى و ينصرم فكيف يمكن ان يقع النّزاع فى انّ
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 289
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨٩