عرض بر موضوع و معروضش حمل شده و بطور لا به شرط مأخوذ است .
ولى همانطورىكه در محلّش مقرّر است گاهى عرض را بر عرضى همچون عرض عامّ و عرض خاصّ و عرض لازم و عرض مفارق نيز اطلاق مىكنند .
مرحوم حاجى سبزوارى در لآلى مىفرمايد :
و عرضىّ الشّيء غير العرض * ذا كالبياض ذاك مثل الابيض
و براى شرح و توضيح بيشتر قارئين مىتوانند به « فصول المنطق » تأليف حقير مراجعه فرمايند .
قوله : و لو كان جامدا : ضمير در « كان » به ما كان مفهومه راجعست .
قوله : عن اختصاص النّزاع المعروف بالمشتقّ : مقصود مشتقّ اصطلاحى است .
قوله : كما هو قضيّة الجمود على ظاهر لفظه : ضمير « هو » به « اختصاص النّزاع بالمشتقّ » و ضمير در « لفظه » به مشتقّ عود مىكند .
قوله : كما يشهد به ما عن الايضاح : ضمير در « به » به « كون هذا القسم من الجوامد محل النّزاع ايضا » راجع است .
متن : تحرم المرضعة الاولى و الصّغيرة مع الدّخول بالكبيرتين .
و امّا المرضعة الآخرة ففى تحريمها خلاف ، فاختار والدى المصنّف ( ره ) و ابن ادريس تحريمها لانّ هذه يصدق عليها ام زوجته ، لانّه لا يشترط فى المشتقّ بقاء المشتقّ منه هكذا هاهنا .
و ما عن المسالك فى هذه المسألة ، من ابتناء الحكم فيها على الخلاف فى مسئلة المشتقّ .
فعليه : كلّما كان مفهومه منتزعا من الذّات بملاحظة اتّصافها بالصّفات الخارجة عن الذّاتيّات كانت عرضا او عرضيّا كالزّوجيّة و الرّقّيّة و الحرّيّة و غيرها من الاعتبارات و الاضافات كان محلّ النّزاع و إن كان جامدا و