تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
مضافا الى تناهى المعانى الكلّيّة و جزئيّاتها و ان كانت غير متناهية الّا انّ وضع الالفاظ بازاء كلّيّاتها يغنى عن وضع لفظ بازائها كما لا يخفى . مع انّ المجاز باب واسع فافهم . ترجمه :

كلام قائلين بوجوب اشتراك در لغات

برخى از ارباب دانش فرموده‌اند : اساسا وقوع اشتراك و اختراع آن در لغات امر واجب و لازمى است و دليل آن اينست كه : الفاظ معدود و متناهى و در مقابل معانى نامتناهى و كثير مىباشد ، ازاين‌رو چاره‌اى نيست از اينكه براى افاده معانى مىبايد اشتراك در لغات واقع باشد .

جواب مرحوم مصنّف

مرحوم مصنّف مىفرماين : اين كلام فاسد و بىاساس است ، زيرا اگر قبول نموديم كه معانى غير متناهى است بالضّروره اختراع الفاظ مشترك امر ممتنعى مىشود زيرا در چنين موقعيّتى لازم به اوضاع غير متناهى بوده كه آن هم امر غيرممكنى مىباشد . و بفرض اشتراك را در چنين فرضى بپذيريم صرفا در مقدار متناهى و معدود آن بايد قبول كرد ، بنابراين باز مقدارى از معانى بدون تفهيم و طريق افاده باقى مىمانند . از اين جواب كه بگذريم مىگوييم : اين‌طور نيست كه معانى غير متناهى باشند چه آنكه معانى كلّيّه امورى متناهى و معدود مىباشند .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 243 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى