قوله : لاستدعائه الاوضاع الغير المتناهية : ضمير در « لاستدعائه » به اشتراك در مقابل معانى غير متناهى راجع است .
قوله : و لو سلّم : يعنى اگر قبول كنيم كه صدور غير متناهى ممكن باشد .
قوله : و جزئيّاتها : ضمير در « جزئيّاتها » به معانى كلّيّه راجع است و اين كلمه مبتداء و خبرش و ان كانت مىباشد .
قوله : بازاء كلّيّاتها : ضمير در « كلّيّاتها » به جزئيّات راجع است .
قوله : عن وضع لفظ بازائها : ضمير در « بازائها » به كلّيّات عود مىكند .
قوله : فافهم : شايد اشاره به اين باشد كه اگر فرض نموديم معانى غير متناهى است از طريق مجاز نيز نمىتوان از الفاظ جهت افاده آنها استفاده كرد زيرا استعمال مجازى مستلزم ملاحظه علاقه بين معانى حقيقى و مجازى مىباشد و پرواضح است همانطورىكه صدور وضع غير متناهى از ممكن الوجود مستحيل است ملاحظه علاقه مصحّحه نيز بين تمام اين معانى امر غيرممكنى مىباشد .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 246
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٦