لفظ مشترك تأمين شود عدم چنين محذورى واضح و روشن است و امّا اينكه گفته شد در صورت نبودن قرينه لازم مىآيد كه در كلام اجمال بوده و آن شايسته كلام حقتعالى نيست :
در جواب بايد بگوئيم گفتن اجمال و استعمال الفاظ مجمل در صورتى كه غرض برآن مترتّب باشد هيچ اشكالى نداشته و قبول نداريم در چنين موردى باز اجمال شايسته كلام حقتعالى نباشد .
چگونه مىتوان قبول نمود كه اجمال شايسته كلام بارىتعالى نيست با اينكه حضرتش جلّ و على در قرآن شريف خود از وقوع الفاظ مشترك و مشتبه اخبار نموده چنانچه در سوره ( آل عمران ) آيه ( 7 ) مىفرمايد :
مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ ، هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ
الآية :
تحرير و شرح
قوله : و ذلك : مشار اليه « ذلك » عدم استحاله اشتراك در قرآن مىباشد .
قوله : اتى به : ضمير در « به » به اشتراك راجع است .
قوله : مع كونه ممّا يتعلّق به الغرض : ضمير در « كونه » و « به » به اشتراك عائد است .
قوله : بوقوعه : يعنى بوقوع الاشتراك .
متن : و ربّما توهّم وجوب وقوع الاشتراك فى اللّغات لاجل عدم تناهى المعانى و تناهى الالفاظ المركّبات ، فلا بدّ من الاشتراك فيها .
و هو فاسد ، لوضوح امتناع الاشتراك فى هذه المعانى ، لاستدعائه الاوضاع الغير المتناهية .
و لو سلّم لم يكد يجدى الّا فى مقدار متناه .