غرض اصلى از وضع واضعين تفهيم معانى صحيح باشد نه فاسد يا اعمّ از آن دو و چون شارع نيز براساس همين معنا مشى نموده پس لاجرم غرض نهائى و اصلى وى نيز تفهيم خصوص معانى صحيح مىباشد ولى مىتوان گفت كه اين محور باطل و فاسد است بلكه چهبسا مىتوان ادّعاى عكس آن را نمود و گفت غرض اصلى از وضع تفهيم معانى عبادات است با قطع نظر از صحيح و فاسدش اگرچه در مقام مطلوبيّت صرفا متعلّق اوامر شرعى خصوص صحيحه مىباشد .
قوله : كما هو قضيّة الحكمة : ضمير « هو » به وضع الالفاظ للمركّبات التّامّة راجع است .
قوله : الدّاعية اليه : ضمير در « اليه » به وضع الالفاظ للمركّبات التّامّة عود مىكند .
قوله : الّا انّها لا يقتضى الخ : ضمير در « انّها » به حاجت عائد است .
قوله : عن هذه الطّريقة : مقصود طريقه واضعين است .
متن : و قد استدلّ للاعمّى ايضا بوجوه :
منها تبادر الاعمّ .
و فيه : انّه قد عرفت الاشكال فى تصوير الجامع الّذى لا بدّ منه ، فكيف يصحّ معه دعوى التّبادر .
ترجمه :
ادلّه اعمّىها
و براى اعمّى نيز به وجوهى استدلال شده كه در ذيل تشريح مىشود :
از جمله
از جمله ادلّه ايشان اينست كه گفتهاند :