تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
قوله : او نفى ماهيّتها و طبايعها : ضميرهاى مؤنّث به مسمّيات راجع مىباشند . متن : و ارادة خصوص الصّحيح من الطّائفة الاولى و نفى الصّحّة من الثّانية لشيوع استعمال هذا التّركيب فى نفى مثل الصّحّة او الكمال خلاف الظّاهر ، لا يصار اليه مع عدم نصب قرينة عليه بل و استعمال هذا التّركيب فى نفى الصّفة ممكن المنع حتّى فى مثل : لا صلاة لجار المسجد الّا فى المسجد ممّا يعلم انّ المراد نفى الكمال بدعوى استعماله فى نفى الحقيقة فى مثله ايضا بنحو من العناية لا على الحقيقة و الّا لما دلّ على المبالغة فافهم . ترجمه : و اراده خصوص معناى صحيح از اخبار طائفه اوّل و نفى صحّت از احاديث دسته دوّم به ملاحظه شيوع استعمال اين تركيب در نفى مثل صحّت يا نفى كمال خلاف ظاهر بوده و نمىتوان با نصب نكردن قرينه به آن ميلى نشان داد بلكه استعمال اين تركيب در نفى صفت ممنوع و محظور است حتّى در مثل « لا صلاة لجار المسجد الّا فى المسجد » و امثال آن از تراكيبى كه مراد از آنها قطعا نفى كمال مىباشد چه آنكه در تمام اين عبارات مىتوان ادّعاء نمود كه حقيقت بنحو عنايت و مجاز منفى و مسلوب بوده نه بطور حقيقت فلذا نفى حقيقت در اين تراكيب دلالت بر مبالغه دارد و اگر اين‌چنين نمىبود نفى را نمىتوانستيم بر مبالغه حمل كنيم .

تحرير و شرح

مرحوم مصنّف در عباراتى كه نقل شد اشاره به سؤال و جوابى فرموده كه ذيلا تشريح مىشود :

سؤال

اخبار نامبرده و دو طائفه‌اى كه از احاديث نقل شد دليل بر مدّعاى
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 194 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى