اطلاق نمود اگرچه بعنايت مجاز نام را برآن اطلاق مىنمايند .
تحرير و شرح
حاصل فرموده مصنّف ( ره ) اينست كه :
دليل دوّم صحيحىها براى مرامشان اينست كه به خوبى مىيابيم كه اسامى عبادات را از فاسد آنها مىتوان سلب كرد مثلا كسى كه نماز بدون طهارت يا قرائت بجاى آورد مىتوان گفت هذه ليست بصلوة و نفس صحّت سلب خود دليل است كه اگر برآن اسم « صلاة » اطلاق گردد مجازا مىباشد .
قوله : ببعض اجزائه : يعنى اجزاء فاسد .
قوله : بالمداقّة : يعنى باطلاق حقيقى .
قوله : و ان صحّ الاطلاق عليه بالعناية : مقصود از « عليه » فاسد بوده و مراد از « بالعناية » اطلاق مجازى مىباشد .
متن : ثالثها الاخبار الظّاهرة فى اثبات بعض الخواصّ و الآثار للمسمّيات مثل « الصّلاة عمود الدّين » او « معراج المؤمن » و « الصّوم جنّة من النّار » الى غير ذلك او نفى ماهيّتها و طبايعها مثل « لا صلاة الّا بفاتحة الكتاب » و نحوه ممّا كان ظاهرا فى نفى الحقيقة بمجرّد فقد ما يعتبر فى الصّحّة شطرا او شرطا .
ترجمه :
وجه سوّم تمسّك باخبار وارده
وجه سوّم براى قول صحيحى اخبارى است كه برخى از خواصّ و آثار را براى مسمّيات و ماهيّات اثبات مىنمايد مانند :
الصّلاة عمود الدّين ( نماز ستون دين است ) يا الصّلاة معراج المؤمن ( نماز وسيله عروج و ارتقاء اهل ايمان مىباشد ) و الصّوم جنّة من النّار ( روزه سيرى