قوله : و انّ بناء الشّارع الخ : معطوف است به « انّ العلاقة » .
قوله : بحيث كان هذا قرينة عليه : مشار اليه « هذا » استقرار بناء شارع بوده و ضمير در « عليه » به معناى مراد راجع است .
قوله : و انّى لهم باثبات ذلك : مشار اليه « ذلك » اعتبار علاقه و استقرار بناء شارع مىباشد .
متن : و قد انقدح بما ذكرنا تصوير النّزاع على ما نسب الى الباقلانى و ذلك بان يكون النّزاع فى انّ قضيّة القرينة المضبوطة الّتى لا يتعدّى عنها الّا بالاخرى الدّالّة على اجزاء المأمور به و شرائطه هو تمام الاجزاء و الشّرائط او هما فى الجملة فلا تغفل .
ترجمه : و به واسطه آنچه ذكر نموديم روشن شد كه چطور بايد نزاع بين صحيحى و اعمى را بنا بر آنچه به باقلانى نسبت داده شده تصوير كرد و شرح آن اينست كه بگوئيم :
نزاع اينطور است كه مقتضاى قرينه مضبوطهاى كه تعدّى و تجاوز از آن جايز نبوده مگر به آوردن قرينه ديگرى كه دلالت بر اجزاء مأمور به و شرائط آن دارد آيا تمام اجزاء و شرائط است يا اجزاء و شرائط بطور اجمال مىباشد .
تحرير و شرح
قاضى باقلانى معتقد است كه هيچيك از الفاظ متداول در لسان شارع در معانى جديد و حادث استعمال نشده بلكه به همان معانى لغوى باقى هستند و اين معانى شرعى به معونه قرائن استفاده مىشوند .
با توجّه به اين معنا مىگوييم :
مرحوم مصنّف در عباراتى كه نقل شد مىفرماين :
بعد از شرح و تفصيلى كه راجع به تصوير نزاع بين صحيحى و اعمى بنا بر رأى منكرين حقيقت شرعيّه ذكر كرديم تصوير اين اختلاف بين دو