تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
دسته مزبور طبق مذهب باقلانى نيز واضح و روشن مىشود . و شرح آن چنين مىباشد : صحيحى طبق مذهب وى بايد بگويد پس از نصب قرينه بر اراده معناى جديد مقتضاى اين قرينه آنست كه خصوص معناى حادث با تمام شرائط و اجزائش مقصود مىباشد . ولى اعمّى بايد بگويد مقتضاى قرينه معيّنه مزبور آنست كه معناى جديد اجمالا مراد است اعمّ از آنكه تمام شرائط و اجزائش وجود داشته يا چنين نباشد . متن : و منها انّ الظّاهر انّ الصّحّة عند الكلّ بمعنى واحد و هو التّماميّة ، و تفسيرها باسقاط القضاء كما عن الفقهاء او بموافقة الشّريعة كما عن المتكلّمين او غير ذلك انّما هو بالمهمّ من لوازمها ، لوضوح اختلافه بحسب اختلاف الانظار و هذا لا يوجب تعدّد المعنى كما لا يوجبه اختلافها بحسب الحالات من السّفر و الحضر و الاختيار و الاضطرار الى غير ذلك كما لا يخفى . و منه ينقدح انّ الصّحّة و الفساد امران اضافيّان ، فيختلف شىء واحد صحّة و فسادا بحسب الحالات فيكون تامّا بحسب حالة و فاسدا بحسب اخرى فتدبّر جيّدا . ترجمه :

و از جمله

و از جمله امور يادشده اينست كه ظاهرا صحّت از نظر تمام ارباب اصول به يك معنا است و آن عبارتست از تماميّت . و تفسير آن به اسقاط قضاء چنانچه از فقهاء نقل شده يا به موافق بودن عمل با شريعت همان‌طورىكه از متكلّمين رسيده و يا غير از اين دو از تفاسير ديگر در واقع ذكر لوازم صحّت است زيرا واضح و روشن است كه لوازم