تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
نيازى به آوردن قرائن نبود به‌طورىكه الفاظ مجرّد از قرينه كافى در اراده معانى مطلوبه بودند . قوله : و مع الغضّ عنه : ضمير در « عنه » به احتمال راجع است . قوله : انّ منع حصوله فى زمان الشّارع : ضمير در « حصوله » به وضع تعيّنى عود مىكند . قوله : فى لسانه و لسان تابعيه : ضمير در « لسانه » و « تابعيه » به شارع راجع است . قوله : نعم حصوله فى خصوص لسانه ممنوع : ضمير در « حصوله » به وضع تعيّنى و در « لسانه » به شارع عود مىكند . قوله : فتأمّل : شايد اشاره باشد به اينكه منع حصول وضع تعيّنى در لسان خصوص شارع قابل اشكال و ردّ است زيرا خيلى مستبعد است كه شارع مقدّس به مدّت قريب بيست سال الفاظى را با قرينه استعمال كرده و مع‌ذلك وضع مزبور تحقّق نيافته باشد . متن : و امّا الثّمرة بين القولين فتظهر فى لزوم حمل الالفاظ الواقعة فى كلام الشّارع بلا قرينة على معانيها اللّغويّة مع عدم الثّبوت و على معانيها الشّرعيّة على الثّبوت فيما اذا علم تأخّر الاستعمال . و فيما اذا جهل التّاريخ ففيه اشكال . و اصالة تأخّر الاستعمال مع معارضتها باصالة تأخّر الوضع لا دليل على اعتبارها تعبّدا الّا على القول بالاصل المثبت و لم يثبت بناء من العقلاء على التّأخّر مع الشّكّ . و اصالة عدم النّقل انّما كانت معتبرة فيما اذا شكّ فى اصل النّقل لا فى تأخّره فتأمّل . ترجمه :

ثمره بين دو قول

و امّا ثمره و فائده بين دو قول پس در لزوم حمل الفاظى كه بدون