الجزاء ( اكتنفا ) بأن توسّطهما ، نحو « إن تأتنى فتحدّثنى أحدّثك » .
و من يقترب منّا و يخضع نؤوه * ( و لا يخش ظلما ما أقام و لا هضما )
فإن وقع بعد ثمّ لم ينصب ، و أجازه الكوفيّون ، و منه قراءة الحسن : « و من يخرج من بيته مهاجرا إلى اللّه و رسوله ثمّ يدركه الموت » .
( و الشّرط يغنى عن جواب قد علم ) فحذف ، نحو : « و ان كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغى نفقا فى الأرض أو سلّما فى السّماء فتأتيهم بآية » أى فافعل ( و العكس ) و هو الإستغناء بالجواب عن الشّرط ( قد يأتى إن المعنى فهم ) نحو :
فطلّقها فلست لها بكفؤ * و إلّا يعل مفرقك الحسام
و قد يحذفان معا بعد إن نحو :
قالت بنات العمّ يا سلمى و إن * كان فقيرا معدما قالت و إن
( و احذف لدى اجتماع شرط و قسم جواب ما أخّرت ) منهما و ائت بجواب ما قدّمت ( فهو ملتزم ) نحو : « و اللّه إن أتيتنى لأكرمنّك » و « إن تأتنى و اللّه أكرمك » ( و إن تواليا ) أى الشّرط و القسم ( و قبل ) أى قبلهما ( ذو خبر ) أى مبتدأ ( فالشّرط رجّح ) بأن تأتى بجوابه ( مطلقا بلا حذر ) أى سواء تقدّم أو تأخّر ، نحو : « زيد إن تقم و اللّه يقم » و « زيد و اللّه إن تقم يقم » ( و ربّما رجّح بعد قسم شرط ) فأتى بجوابه ( بلا ذى خبر مقدّم ) نحو :
لئن كان ما حدّثته اليوم صادقا * أصم فى نهار القيظ للشّمس باديا
ترجمه و شرح :
مصنّف گويد :
جزم يا نصب ثابت است براى فعلى كه بدنبال فاء يا واو قرار گرفته است مشروط باينكه بين دو جمله واقع شده باشد .
شارح گويد :
مقصود از « دو جمله » جمله شط و جزاء است مانند :
ان تأتنى فتحدثنى احدثك ( اگر نزد من آمده پس برايم سخن بگوئى من نيز براى تو سخن خواهم گفت ) .
شاهد در جمله « تحدثنى » است كه بين شرط يعنى « تأتنى » و جزاء كه « احدثكّ » باشد قرار گرفته و چون بعد از « فاء » مىباشد در آن دو وجه جايز است هم جزم و هم نصب .
و مانند آنچه در قول شاعر آمده :