تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1194

مساهمون:

ص١١٩٤
برمىگردد . قوله : فانّها حينئذ : ضمير در « فانّها » به « غير » راجع بوده و مقصود از « حينئذ » حين لم يعدم المضاف اليه و ما اذا عدم و لم ينو مىباشد . قوله : و سيأتى تصريحه بهذه الحالة : ضمير در « تصريحه » به مصنّف راجع بوده و مقصود از « هذه الحالة » دو حالت مذكور بوده كه گفته شد « غير » در آن دو معرب است . قوله : و كذا اذا نوى لفظه دون معناه : ضمير در « لفظه » و « معناه » به مضاف اليه برمىگردد . قوله : كما قاله فى شرح الكافية : ضمير در « قاله » به « كذا اذا نوى لفظه دون معناه » برمىگردد . متن : « 411 »
قبل كغير بعد حسب اوّل * و دون و الجهات ايضا و عل
تجزيه و تركيب قبل : مبتداء . كغير : جارّ و مجرور ، متعلّق به « استقرّ » ، خبر . بعد : معطوف بر « قبل » بحذف حرف عطف و همچنين است الفاظ بعدى يعنى : حسب ، اوّل ، دون ، جهات و عل . ترجمه قبل و بعد و حسب و اوّل و دون و جهات و علّ جملگى مانند غير مىباشند . شرح عربى ( قبل كغير ) فى جميع ما تقدّم ، فيبنى على الضّم إذا حذف ما يضاف إليه و نوى معناه نحو « اللّه الأمر من قبل و من بعد » دون ما إذا لم يحذف نحو « جئت قبل العصر » أو حذف و لم ينو نحو :
فساغ لى الشّراب و كنت قبلا * ( أكاد أغصّ بالماء الفرات )
أو نوى لفظه نحو :
و من قبل نادى كلّ مولى قرابة * ( فما عطفت يوما عليه العواطف )
و الأحسن فيها أيضا و فيما بعدها ما اختاره الأخفش من الإعراب مطلقا و مثلها أيضا ( بعد ) فتبنى و تعرب على التّفصيل المتقدّم كالآية السابقة و نحو « جئت بعد العصر » و قرى « للّه الأمر من قبل و من بعد » و كذا ( حسب ) نحو « قبضت عشرة فحسب » أى فحسبى ذلك ، و