« هذا حسبك من رجل » و ( أوّل ) كما حكاه الفارسىّ من قولهم « إبد أبذا من أوّل » بالضّم على نيّة معنى المضاف إليه و الجرّ على نيّة لفظه و الفتح على ترك نيّته و منع صرفه للوزن و الوصف ( و دون و الجهات ) السّتّ ( أيضا ) نحو :
( إذا أنا لم أو من عليك ) و لم يكن * لقاؤك إلّا من وراء وراء
و حكى الكسائىّ « أفوق تنام أم أسفل » بالنّصب أى أفوق هذا ( و عل ) بمعنى الفوق نحو :
( و لقد سددت عليك كلّ ثنيّة * و أتيت فوق بنى كليب من عل
( مكرّ مفرّ مقبل مدبر معا ) كجلمود صخر حطّه السّيل من عل و فهم من ذكر المصنّف لها جواز إضافتها لفظا ، و به صرّح الجوهرىّ و خالفه ابن أبى الربيع .
ترجمه و شرح
مصنّف گويد :
الفاظ ذيل از نظر حكم همچون غير مىباشند :
قبل ، بعد ، حسب ، اوّل ، دون ، جهات ، عل .
« قبل »
شارح گويد :
مقصود اينست كه قبل و الفاظ ديگر در تمام احكامى كه گذشت همچون « غير » مىباشند بنابراين در صورت حذف مضاف اليه و منوى بودن معناى آن مبنى استعمال شده همچون فرموده حقتعالى :
للّه الامر من قبل و من بعد .
( كلّيّه امور عالم از پيش و بعد از اين جملگى بامر خداست ) .
شاهد در « قبل » و « بعد » بوده كه بخاطر حذف مضاف اليه و در نيّت گرفتن معناى آن مبنى برضمّ شدهاند و تقدير آيه : للّه الامر من قبل كلّ شيئ و من بعد كلّ شيئ مىباشد .
بخلاف آن جائى كه مضاف اليه اصلا حذف نشده يا در صورت حذف در نيّت نباشد يا بفرض منوى بودن لفظش را در نيّت بگيرند .
امّا مثال موردى كه مضاف اليه اصلا حذف نشده مانند :
جئت قبل العصر ( آمدم پيش از وقت عصر ) .
در اين مثال مضاف اليه « قبل » يعنى « العصر » چون ذكر شده قبل معرب و منصوب مىباشد .