انفردت : خبر .
ترجمه
گاهى « فاء » با آنچه بوسيله آن عطف شده حذف مىگردد ، و « واو » نيز زمانى حذف مىشود و آن در وقتى است كه اشتباهى در بين نباشد ، و واو اختصاص دارد . . .
شرح عربى
قال المصنّف :
( و ليس عندى لازما ) تبعا ليونس و الأخفش و الزجاج و الكوفيّين لأنّ شبه الضّمير بالتنوين ، لو منع من العطف عليه لمنع من توكيده و الإبدال منه كالتّنوين ، مع أنّ ذلك جائز بالإجماع و لأنّه لو كان الحلول شرطا فى صحّة العطف لم يجز « ربّ رجل و أخيه » لامتناع دخول ربّ على المعرفة - كما تقدّم - مع جوازه . و أيضا لنا السماع ( إذ قد أتى فى النّظم و النّثر الصّحيح مثبتا ) كقراءة حمزة و ابن عباس و الحسن و مجاهد و قتاده و النّخعى و الأعمش و غيرهم « الّذى تسائلون به و الأرحام » و حكاية قطرب « ما فيها غيره و فرسه و أنشأ سيبويه .
( فاليوم قرّبت تهجونا و تشتمنا * فاذهب ) فما بك و الأيّام من عجب
( و الفاء قد تحذف مع ما عطفت ) إذا أمن اللّبس ، نحو « فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدّة ( و ) كذا ( الواو ) تحذف مع ما عطفت ( إذ لا لبس ) نحو « و جعل لكم سرابيل تقيكم الحرّ » أى و البرد و قد يحذف العاطف [ وحدّه ] كقوله صلّى اللّه عليه و آله « تصدّق رجل من ديناره من درهمه من صاع برّه من صاع تمره » و حكاية أبى عثمان عن أبى زيد ( أكلت خبرا لحما تمرا ) .
ترجمه و شرح
مختار مصنّف و استدلال برآن
مصنّف گويد :
عود خافض برسر معطوف از نظر من لازم نيست .
شارح گويد :
مصنّف در اين نظريّه از يونس و اخفش و زجّاج و كوفيّون تبعيّت كرده است و دليل ايشان براين رأى سه تا است :
1 - بصريّون براى لزوم اعاده خافض برسر معطوف گفتهاند :
ضمير مجرور شباهت به تنوين دارد و اين معنا مانع است از اينكه به آن چيزى را عطف كنيم مگر آنكه خافض را نيز اعاده نمائيم .