الرفع بهما فى لغة حكاها الكسائى و ذهب الكوفيّون - على ما نقله الأصحاب عنهم فى مسائل الخلاف - إلى أنّهما اسمان ، و قال ابن عصفور : لم يختلف أحد فى أنّهما فعلان و إنّما الخلاف بعد إسنادهما إلى الفاعل فالبصريّون يقولون : نعم الرجل و بئس الرجل جملتان فعليّتان ، و الكسائى : اسميّتان محكيّتان بمنزلة تأبّط شرّا نقلا عن أصلهما و سمّى بهما المدح و الذّم .
( رافعان اسمين ) فاعلين لهما ( مقارنى أل ) الجنسية نحو « نعم المولى و نعم النّصير » ( أو مضافين لما قارنها ) أو لمضاف لما قارنها ( كنعم عقبى الكرما ) و [ ف ] نعم ابن أخت القوم [ غير مكذّب زهير حسام مفرّد من حمائل ] ( و يرفعان مضمرا ) مستترا ( يفسّره مميّز كنعم قوما معشره ) و « بئس للظّالمين بدلا » و قد يستغنى عن التّمييز للعلم بجنس الضّمير كقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « من توضّأ يوم الجمعة فبها و نعمت » .
ترجمه و شرح
مبحث مدح و ذم « باب نعم و بئس » و آنچه ملحق به ايندو است در دلالت برمدح و ذم يعنى حبّذا و ساء و مانند ايندو
مصنّف گويد :
دو فعلى كه غير متصرّف هستند عبارتند از : نعم و بئس كه به دو اسم رفع مىدهند .
شارح گويد :
اختلافست در اينكه « نعم » و « بئس » فعل بوده يا فعل نمىباشند .
دليل برفعل بودن اينها دو امر است :
الف : ملحق شدن تاء ساكنه كه از مختصّات فعل است بايندو در تمام لغات يعنى مىگويند .
نعمت و بئست .
ب : كسائى حكايت كرده كه در يكى از لغات ضمير مرفوع بايندو متّصل مىشود و پر واضح است كه ضمير مرفوع تنها به فعل ملحق مىگردد .
اصحاب و هممسلكان ما نقل كردهاند كه كوفيّون در مسائل خلاف اظهار كردهاند كه ايندو لفظ اسم مىباشند .
ابن عصفور مىگويد :
احدى در فعل بودن ايندو اختلاف ندارد بلكه خلاف در اينست كه وقتى ايندو را