ترجمه :
دام در حالى كه قبلش كلمه « ما » قرار گرفته باشد همچون « كان » است مانند اينكه مىگوئى اعط ما دمت مصيبا درهما يعنى به فقير در هم را بده ما دامى كه در هم بدست تو مىرسد .
شرح عربى :
و لمّا فرغ المصنّف عن ذكر المبتداء و ما يتعلّق به ، شرع فى نواسخه و هى ستّة :
الاوّل كان و اخواتها
ترفع كان المبتدء ، حالكونه ، اسما ، لها ، و الخبر تنصبه ، خبرا لها ، ككان سيّدا عمر .
ككان ، فيما ذكر ، ظلّ ، بمعنى اقام نهارا ، و بات ، بمعنى اقام ليلا ، و اضحى و اصبحا و امسى ، بمعنى دخل فى الضّحى و الصّباح و المسا ، و صار ، بمعنى تحوّل ، و ليس ، و هى لنفى الحال و قيل مطلقا ، و زال ، بمعنى انفصل .
و المراد بها الّتى مضارعها « يزل » لا الّتى مضارعها يزول او يزيل .
و كذلك ، برحا ، بمعنى زال و منه : البارحة لليلة الماضيّة ، و فتئ و انفك .
و هذى الاربعة ، الاخيرة شرط اعمالها ان تكون ، لشبه نفى ، و هو النّهى و الدّعاء ، او لنفى متبعة .
و مثل كان دام ، بمعنى « بقى » و استمرّ لكن به شرط ان يكون ، مسبوقا بما ، المصدريّة الظّرفيّة ، كاعط ما دمت مصيبا درهما .
و قد يستعمل بعض هذه الافعال بمعنى بعضها ، فتستعمل كان و ظلّ و اضحى و اصبح و امسى بمعنى صار نحو :
و فتحت السّماء فكانت ابوابا و ظلّ وجهه مسوّدا .
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 487
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٨٧