تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
هر گروه و فرقه‌اى بهر چيزى كه معتقد و پاىبند باشند حكم آن بر ايشان جارى مىشود . قوله : فى ميراث المجوس : مجوس عبارتست از فرقه‌اى كه تابع زردشت بوده و وى را پيغمبر مىدانند . قوله : اذا ترافعوا الى حكّام الاسلام : يعنى اذا راجعوا الى حكّام الاسلام . قوله : و قد اختلف الاصحاب فيه : يعنى فى الحكم بينهم . قوله : و تبعه التّقىّ : ضمير منصوبى در [ تبعه ] به يونس بن عبد الرّحمن راجع است . قوله : ببطلان ما سواه : ضمير در [ ما سواه ] بنسب و سبب صحيح راجع است . قوله : فلا يجوز لحاكمهم : يعنى حاكم مسلمين . قوله : ان يرتّب عليه اثرا : ضمير در [ عليه ] به ما سواه راجعست قوله : لما رواه السّكونى عن علىّ عليه السلام : اينروايت را مرحوم صدوق در كتاب من لا يحضر طبع جديد ج ( 4 ) ص ( 249 ) به اينشرح نقل فرموده : و فى رواية السّكونى انّ عليّا عليه السلام كان يورّث المجوسى الخ . قوله : و قول الصادق عليه السلام : اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج ( 17 ) ص ( 596 ) به اين شرح نقل فرموده : الا ترى الى ما روى انّ رجلا سبّ مجوسيّا بحضرة ابى عبد اللّه عليه السلام فزبره و نهاه عن ذلك ، فقال : انّه تزوّج بامّه . فقال : امّا علمت انّ ذلك عندهم النّكاح .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 292 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى