در [ فيها ] به اخبار كثيره راجع مىباشد .
قوله : مع وقوع الشبهة بما ذكر : مقصود از [ ما ذكر ] خبر اين اذينه مىباشد .
قوله : فلعلّه اولى : ضمير در [ لعلّه ] به تقليل تخصيص در آيه راجع است .
قوله : مضافا الى ذهاب الاكثر اليه : ضمير در [ اليه ] به تقليل تخصيص در آيه عود كرده و مقصود از آن فرق بين ذات ولد و غير ذات ولد مىباشد .
قوله : حققناها فى رسالة مفردة : ضمير منصوبى در [ حقّقناها ] به مباحث طويله راجع است .
قوله : فليقف عليها : ضمير در [ عليها ] برساله عود مىكند .
متن :
و لو طلق ذو الأربع إحدى الأربع و تزوج بخامسة و مات قبل تعيين المطلقة ، أو بعده ثم اشتبهت المطلقة من الأربع فللمعلومة بالزوجية و هي التي تزوج بها أخيرا ربع النصيب الثابت للزوجات و هو الربع ، أو الثمن و ثلاثة أرباعه بين الأربع الباقيات التي اشتبهت المطلقة فيهن بحيث احتمل أن يكون كل واحدة هي المطلقة بالسوية . هذا هو المشهور بين الأصحاب لا نعلم فيه مخالفا غير ابن إدريس ، و مستنده رواية أبي بصير عن الباقر عليه السلام و محصولها ما ذكرناه ، و في طريق الرواية علي بن فضال و حاله مشهور ، و مع ذلك في الحكم مخالفة للأصل من توريث من يعلم عدم إرثه ، للقطع بأن إحدى الأربع غير وارثة .
شرح فارسى :
[ ارث زوجه ]
مرحوم مصنف مىفرماين :