اعضاء نسبت به قطع باقى اعضاء سستى نشان داد و با فاصله زياد به آن اقدام كرد .
قوله : حرم : يعنى حرم المذبوح .
قوله : لانّ الاوّل غير محلّل : مقصود از [ الاوّل ] قطع اوّل يعنى قطع اعضائى كه ابتداء صورت گرفته و كلمه [ محلّل ] به صيغه اسم فاعلست .
قوله : و الثّانى يجرى مجرى التّجهيز : يعنى قطع اعضاء بعدى هم بمنزله تسريع در اماته حيوان است نه آنكه ذبح باشد .
قوله : و يشكل مع صدق اسم الذبح الخ : ضمير نائب فاعلى در [ يشكل ] به حكم بحرمت مذبوح در فرض تفرقه بين اعضاء قطع راجعست .
قوله : و يمكن استناد الاباحة الى الجميع : يعنى جميع افعال كه در قطع اعضاء صورت مىگيرد و خلاصه مجموع قطع اوّل و دوّم .
قوله : و لولاه لورد مثله مع التّوالى : ضمير در [ لولاه ] به صدق عرفى راجع بوده و ضمير در [ مثله ] به استدلال مذكور عود مىكند و مقصود از [ توالى ] توالى قطع اوّل و دوّم است .
قوله : مصحّحة فيهما : يعنى در توالى و تفرقه .
قوله : و هو الاقوى : ضمير [ هو ] به حكم بحلّيت راجع مىباشد .
متن :
و على القولين لا تضر التفرقة اليسيرة التي لا تخرج عن المتابعة عادة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و تفرقه اندك مضرّ نيست .
مرحوم شارح مىفرماين :
مقصود اين است كه و بنابر هردو قوليكه ذكر شد اگر بين قطع اعضاء
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 97
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٧