قوله : و لم نقف لهم فيه على مستند : ضمير در [ لهم ] بمتأخرين و در [ فيه ] به رأى مزبور راجعست .
قوله : باحد الامرين : مقصود از [ امرين ] حركت و خروج دم معتدل مىباشد .
قوله : او بهما : يعنى بالامرين .
قوله : حرّمت عليكم الميتة و الدّم الخ : سوره مائده آيه ( 3 ) .
قوله : ففى صحيحة زرارة عن الباقر عليه السلام : روايت مذكور را مرحوم صاحب وسائل در ج ( 16 ) ص ( 262 ) به اين شرح نقل فرموده است
محمّد بن الحسن باسنادش ، از حسين بن سعيد ، از ابن ابى عمير از عمر بن اذينة ، از زرارة ، از مولانا ابيجعفر عليه السّلام قال :
كل كلّ شئ من الحيوان غيرالخنزير و النّطيحة و المتردّية و ما اكل السّبع و هو قول اللّه عزّ و جلّ الّا ما ذكّيتم فان ادركت شيئا منها و عين تطرف او قائمة تركض او ذنب يمصع فقد ادركت ذكاته ، فكله الحديث .
قوله : و مثلها اخبار كثيرة : ضمير در [ مثلها ] به صحيحه زراره راجع است .
قوله : ليس من الذهب : يعنى مذهب شيعه .
قوله : و نعم ما قال : اين عبارت مرحوم مصنف در كتاب دروس بوده و ضمير در [ قال ] به يحيى راجع است .
قوله : و هذا خلاف ما حكم به هنا : مشاراليه [ هذا ] فرموده مصنف ( ره ) در كتاب دروس بوده و ضمير در [ به ] به ماء موصوله راجع مىباشد و مشاراليه [ هنا ] كتاب لمعه است .
قوله : و هو الاقوى : ضمير [ هو ] بفرموده در كتاب دروس راجع است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 93
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٣