جعلت فذاك يقول لك جدّى [ جدّتى ] انّ رجلا ضرب بقرة بفاس ، فسقطت ثمّ ذبحها ، فلم يرسل معه بالجواب و دعا سعيدة مولاة ام فروة فقال لها :
انّ محمّدا جائنى برسالة منك ( منه خ ل ) فكرهت ان ارسل اليك بالجواب معه ، فان كان الرّجل الّذى ذبح البقرد حين ذبح خرج الدّم معتدلا فكلوا و اطعموا و ان كان خروجا متثاقلا فلا تقربوه .
متن :
و اعتبر جماعة اجتماعهما و آخرون الحركة وحدها ، لصحة روايتها ، و جهالة الأخرى بالحسين . و هو الأقوى . و صحيحة الحلبي و غيرها مصرحة بالاكتفاء في الحركة به طرف العين ، أو تحريك الذنب ، أو الأذن من غير اعتبار أمر آخر
و لكن المصنف هنا و غيره من المتأخرين اشترطوا مع ذلك أمرا آخر كما نبه عليه بقوله .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
دستهاى از فقهاء اجتماع هردو امر را معتبر دانسته و گروهى حركت به تنهائى را شرط فرمودهاند و دليل آن روايت اوّل و مجهول بودن حديث دوّم بواسطه حسين بن مسلم دانستهاند و از نظر ما اقوى همين نظريّه مىباشد و روايت صحيحه حلبى و غير آن تصريح باكتفاء نمودن بواسطه حركت بگوشه چشم يا دم يا گوش نموده بدون اينكه همراه آن امر ديگرى را اعتبار و شرط نموده باشد ولى مرحوم مصنف در اينكتاب و غير ايشان از متأخرين با حركت و خروج خون امر ديگرى را نيز اعتبار و شرط كردهاند كه در عبارت بعدى به آن تنبيه و اشاره شده است .
قوله : و اعتبر جماعة اجتماعهما : يعنى اجتماع حركت و خروج
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 90
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٠