تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
تسميه مىباشد . قوله : يمكن ان يقالت بحلّها منه : ضمير در [ بحلّها ] به ذبيحه راجع بوده و در [ منه ] به مخالف عود مىكند . قوله : عند اشتباه الحال : مقصود از اشتباه حال اين استت كه ندانيم مخالف بسم اللّه گفته يا آن را ترك كرده است . قوله : و اطلاق الادلّة : از جمله اين ادلّه حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 16 ) ص ( 292 ) باينشرح نقل فرموده : محمّد بن الحسن باسنادش ، از حسين بن سعيد ، از حسن ، از سويف بن عقيل ، از محمّد بن قيس ، از مولانا ابيجعفر عليه السّلام قال : قال امير المؤمنين عليه السّلام : ذبيحة من دان بكلمة الاسلام و صام و صلّى لكم حلال اذا ذكر اسم اللّه تعالى عليه . قوله : من لا يوجبها : ضمير مؤنث به تسميه راجعست . قوله : بل المعتبر فعلها : يعنى فعل تسميه . قوله : مع العلم بعد تسميته : يعنى عدم تسمية المخالف . قوله : و هذا حسن : مشاراليه [ هذا ] احتمال مذكور مىباشد . قوله : و مثله القول فى الاستقبال : ضمير در [ مثله ] به القول فى الذبيحة راجع است . متن : و لو تركها ناسيا حل للنص و في الجاهل الوجهان و يمكن إلحاق المخالف الذي لا يعتقد وجوبها بالجاهل ، لمشاركته في المعنى خصوصا المقلد منهم . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر ذابح تسميه را از روى نسيان و فراموشى ترك كند
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 77 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى