تسميه مىباشد .
قوله : يمكن ان يقالت بحلّها منه : ضمير در [ بحلّها ] به ذبيحه راجع بوده و در [ منه ] به مخالف عود مىكند .
قوله : عند اشتباه الحال : مقصود از اشتباه حال اين استت كه ندانيم مخالف بسم اللّه گفته يا آن را ترك كرده است .
قوله : و اطلاق الادلّة : از جمله اين ادلّه حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 16 ) ص ( 292 ) باينشرح نقل فرموده :
محمّد بن الحسن باسنادش ، از حسين بن سعيد ، از حسن ، از سويف بن عقيل ، از محمّد بن قيس ، از مولانا ابيجعفر عليه السّلام قال :
قال امير المؤمنين عليه السّلام : ذبيحة من دان بكلمة الاسلام و صام و صلّى لكم حلال اذا ذكر اسم اللّه تعالى عليه .
قوله : من لا يوجبها : ضمير مؤنث به تسميه راجعست .
قوله : بل المعتبر فعلها : يعنى فعل تسميه .
قوله : مع العلم بعد تسميته : يعنى عدم تسمية المخالف .
قوله : و هذا حسن : مشاراليه [ هذا ] احتمال مذكور مىباشد .
قوله : و مثله القول فى الاستقبال : ضمير در [ مثله ] به القول فى الذبيحة راجع است .
متن :
و لو تركها ناسيا حل للنص و في الجاهل الوجهان و يمكن إلحاق المخالف الذي لا يعتقد وجوبها بالجاهل ، لمشاركته في المعنى خصوصا المقلد منهم .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر ذابح تسميه را از روى نسيان و فراموشى ترك كند
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 77
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٧