تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
متن : هذا مع الإمكان و مع التعذر لاشتباه الجهة ، أو الاضطرار لتردي الحيوان ، أو استعصائه ، أو نحوه يسقط و لو تركها ناسيا فلا بأس للأخبار الكثيرة و في الجاهل وجهان ، و إلحاقه بالناسي حسن ، و في حسنة محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل ذبح ذبيحة فجهل أن يوجهها إلى القبلة قال : كل منها . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : امر دوّمى كه گفتيم معتبر و رعايتش لازم است در صورت امكان است نه غير آن . فرع اگر كسى استقبال را فراموش نمود و حيوان را بدون اينكه رو به قبله بخواباند ذبح كرد اشكالى ندارد . شارح ( ره ) در ذيل [ مع الامكان ] مىفرماين : و اگر استقبال قبله تعذّر داشت و رعايتش به خاطر اشتباه جهت غير ممكن بود يا بواسطه پرتاب شدن حيوان از بلندى به زير و موقعيّتش در وضعى خاصّ يا طغيان و سركشى حيوان ذابح نتوانست حيوان را به طرف قبله بخواباند بلكه مضطر به غير آن شد وجوب رعايت قبله ساقط شده و بهر طرفى كه توانست آن را ذبح كند مجزى و كافى مىباشد . و سپس در ذيل [ و لو تركها ناسيا فلا بأس ] مىفرماين : دليل اين حكم اخبار بسيارى استكه در اين باب وارد شده‌اند . و در حكم جاهل به مسئله و اينكه رعايت قبله برايش لازم و واجبست دو احتمال وجود دارد ولى از نظر ما اگر وى را به ناسى ملحق كرده و