متن :
هذا مع الإمكان و مع التعذر لاشتباه الجهة ، أو الاضطرار
لتردي الحيوان ، أو استعصائه ، أو نحوه يسقط و لو تركها ناسيا فلا بأس للأخبار الكثيرة و في الجاهل وجهان ، و إلحاقه بالناسي حسن ، و في حسنة محمد بن مسلم قال
سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل ذبح ذبيحة فجهل أن يوجهها إلى القبلة قال : كل منها
. شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
امر دوّمى كه گفتيم معتبر و رعايتش لازم است در صورت امكان است نه غير آن .
فرع
اگر كسى استقبال را فراموش نمود و حيوان را بدون اينكه رو به قبله بخواباند ذبح كرد اشكالى ندارد .
شارح ( ره ) در ذيل [ مع الامكان ] مىفرماين :
و اگر استقبال قبله تعذّر داشت و رعايتش به خاطر اشتباه جهت غير ممكن بود يا بواسطه پرتاب شدن حيوان از بلندى به زير و موقعيّتش در وضعى خاصّ يا طغيان و سركشى حيوان ذابح نتوانست حيوان را به طرف قبله بخواباند بلكه مضطر به غير آن شد وجوب رعايت قبله ساقط شده و بهر طرفى كه توانست آن را ذبح كند مجزى و كافى مىباشد .
و سپس در ذيل [ و لو تركها ناسيا فلا بأس ] مىفرماين :
دليل اين حكم اخبار بسيارى استكه در اين باب وارد شدهاند .
و در حكم جاهل به مسئله و اينكه رعايت قبله برايش لازم و واجبست دو احتمال وجود دارد ولى از نظر ما اگر وى را به ناسى ملحق كرده و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 69
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٩