قوله : من تعليقه الجواز بهما هنا على الضرورة : ضمير در [ تعليقه ] به مرحوم مصنف و ضمير در [ بهما ] به ظفر و سنّ راجع بوده و مشاراليه [ هنا ] كتاب لمعه مىباشد .
قوله : و هذا هو الاولى : مشاراليه [ هذا ] رأى در كتاب دروس مىباشد .
متن :
الثاني استقبال القبلة بالمذبوح ، لا استقبال الذابح . و المفهوم من استقبال المذبوح الاستقبال بمقاديم بدنه . و منه مذبحه . و ربما قيل بالاكتفاء باستقبال المذبح خاصة ، و صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال
سألته عن الذبيحة فقال : استقبل بذبيحتك القبلة
الحديث يدل على الأول .
شرح فارسى :
[ دنباله شرائط ذبح ]
مرحوم مصنف مىفرماين :
امر دوم
عبارت است از به طرف قبله توجّه داشتن .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود اين است كه حيوان مذبوح را در وقت ذبح رو به قبله بكشند نه آنكه ذابح به طرف قبله بايستد .
لازم بتوجّه است آنچه از [ استقبال مذبوح ] فهميده مىشود اينست كه مقاديم و قسمتهاى جلو بدن حيوان بايد رو به قبله قرار گيردد و از مقاديم به حساب مىآيد مذبح يعنى جائى كه عمل ذبح در آن واقع مىشود و مقصود