امّا دندان ، پس چون استخوانى از انسان مىباشد .
و امّا ناخن ، جهتش آنست كه كارد و چاقوى اهل حبشه مىباشد .
قوله : لظاهر الخبرين السّابقين : مقصود صحيحه زيد شحّام و حسنه عبد الرّحمن مىباشد .
قوله : و هو موجود فيهما : ضمير [ هو ] به كلّ واحد من قطع الحلقوم و فرى الاوداج راجع است و ضمير در [ فيهما ] به ظفر و سنّ عود مىكند .
قوله : و منعه الشيخ : ضمير منصوبى به [ ذبح با ظفر و سنّ ] راجع است .
قوله : رواية رافع بن خديج : اين خبر در كتب شيعه نميباشد .
متن :
و الرواية عامية ، و الإجماع ممنوع . نعم يمكن أن يقال مع اتصالهما : إنه يخرج عن مسمى الذبح بل هو أشبه بالأكل ، و التقطيع ، و استقرب المصنف في الشرح المنع منهما مطلقا و على تقدير الجواز هل يساويان غيرهما مما يفري غير الحديد ، أو يترتبان على غيرهما مطلقا مقتضى استدلال المجوز بالحديثين الأول
و في الدروس استقرب الجواز بهما مطلقا مع عدم غيرهما و هو الظاهر من تعليقه الجواز بهما هنا على الضرورة ، إذ لا ضرورة مع وجود غيرهما . و هذا هو الأولى .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
روايت مذكور در كلام شيخ عامى و از غير طريق اماميّه نقل شده ، بنابراين ضعيف و غير قابل اعتماد است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 64
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٤