تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
نموده شاملش مىشود . سپس مىفرماين : و خارجى و مجسّم نيز از نظر حكم مانند ناصبى بوده و ذبيحه آن‌ها نيز محكوم به حرمت است . قوله : اذا لم يكن بالغا حدّ النّصب : ضمير در [ لم يكن ] به ذابح راجع است . قوله : فلا تحلّ حينئذ : مقصود از [ حينئذ ] حين بلوغه حدّ النّصب مىباشد . قوله : لرواية ابى بصير عن ابيعبد اللّه عليه السّلام : روايت مذكور را مرحوم صاحب وسائل در ج ( 16 ) ص ( 292 ) به اين شرح نقل فرموده : محمّد بن الحسن ، از حسين بن سعيد ، از نضر بن سويد ، از زرعه از ابو بصير ، قال : سمعت ابا عبد اللّه عليه السلام يقول : ذبيحة النّاصب لا تحلّ . قوله : ثبوته ضرورة : كلمه [ ثبوته ] نائب فاعلست براى [ المعلوم ] . قوله : فيكون كافرا : ضمير در [ يكون ] به ناصبى راجعست . قوله : فيتناوله ما دلّ على تحريم ذبيحة الكافر : ضمير منصوبى در [ يتناوله ] به ناصبى راجع است . قوله : و مثله الخارجى : ضمير در [ مثله ] به ناصبى راجع است و مقصود از خارجى كسى بوده كه از جمله خوارج يعنى طاغيان بر مولانا امير المؤمنين عليه السّلام باشد . قوله : و المجسّم : به صيغه اسم فاعل يعنى كسى كه بجسم بودن حقتعالى قائل باشد .