مىشود كه استعمال شراب براى ضرورت و حاجت مطلقا جايز است حتى براى دواء مانند مصرف كردن آن براى ضدّ زهر يا جهت سرمه كشيدن به چشم .
و دليل آن عموم آيهاى است كه دلالت بر جواز تناول هر شيئى كه اضطرار به آن پيدا شده مىباشد .
قوله : او زيادته : يعنى زيادى مرض .
قوله : مع ظهور امارة العطب : كلمه [ عطب ] بفتح عين و ظاء يعنى هلاكت .
قوله : فى جواز تناولها : ضمير مؤنث بمحرّمات راجعست .
قوله : و هو فى غير الخمر : ضمير [ هو ] بجواز تناول راجعست .
قوله : امّا فيها : يعنى امّا فى الخمر .
قوله : بالمنع مطلقا : چه غير خمر بجاى آن قائم بوده و چه نباشد .
قوله : مع عدم قيام غيرها مقامها : ضمائر مؤنث بخمر راجعند .
قوله : جواز استعمالها : يعنى استعمال خمر .
قوله : حتّى للدّواء : تفسير است براى [ مطلقا ] .
قوله : كالتّرياق و الاكتحال : مقصود از [ ترياق ] ضد زهر است زيرا بسا براى خنثا كردن زهرى كه وارد بدن شده از شراب استفاده مىكنند و نيز براى مرطوبى كردن سركه براى نور چشم گاهى از شراب مدد مىگيرند
قوله : لعموم الآية الدالة الخ : مقصود آيه ( 73 ) از سوره بقره است كه مىفرمايد :
فمن اضطرّ غير باغ و لا عاد فلا اثم عليه .
متن :
و الأخبار كثيرة في المنع من استعمالها مطلقا حتى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 374
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٧٤