مىباشند چه آنكه گفتهاند :
الرّضاع لحمة كلحمة النّسب .
مضافا به اينكه اقرباى رضاعى در بسيارى از احكام با نسبىها متساوى هستند .
و امّا وجه عدم الحاق ايشان به نسبىها اينست كه :
همانطورى كه اشاره شد آنچه از آيه شريفه متبادر است اينكه عناوين نسبى مناط و ملاك حكم مىباشد ولى در عين حال ما بر دليليكه اقرباى رضاعى را نفى يا اثبات نمايد دست نيافتيم لذا در مورد شك احتياط مقتضى است كه به اصالة الحرمة متمسّك شويم .
قوله : كونهم كذلك : يعنى كون المذكورين متّصفين بالعناوين المذكوره .
قوله : من كان منهم : ضمير در [ منهم ] بمذكورين راجعست .
قوله : و لمساواته له : ضمير در [ مساواته ] به رضاع و در [ له ] بر نسب راجع است .
قوله : كون المتبادر النسبى منهم : ضمير در [ منهم ] بمذكورين راجع است .
قوله : و لم اقف فيه على شئ : ضمير در [ فيه ] به الحاق رضاع به نسب راجع است .
متن :
و ألحق بعض الأصحاب الشريك في الشجر ، و الزرع ، و المباطخ فإن له الأكل من المشترك بدون إذن شريكه مع عدم علم الكراهة محتجا بقوله تعالى " إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ " .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 363
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٣