( 9 ) ص ( 96 ) به اين شرح نقل فرموده :
علىّ بن ابراهيم ، از پدرش ، از ابن ابى عمير ، از كسى كه ذكرش نموده ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام در ذيل فرموده حقتعالى [ او ما ملكتم ] فرمودند :
الرّجل يكون له وكيل يقوم فى ماله و يأكل به غير اذنه .
متن :
و المعني في قوله أَوْ صَدِيقِكُمْ
بيوت صديقكم على حذف المضاف ، و الصديق يكون واحدا و جمعا ، فلذلك جمع البيوت و مثله الخليط ، و المرجع في الصديق إلى العرف ، لعدم تحديده شرعا ، و في صحيحة الحلبي قال
سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام قلت : ما يعني بقوله أَوْ صَدِيقِكُمْ قال : هو و اللَّه الرجل يدخل بيت صديقه فيأكل به غير إذنه
، و عنه عليه السلام
من عظم حرمة الصديق أن جعل له من الأنس و التفقد و الانبساط و طرح الحشمة بمنزلة النفس و الأب و الأخ و الابن
معناى « صديقكم » در آيه
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
و معناى كلمه [ صديقكم ] در آيه شريفه [ بيوت صديقكم ] بوده بنابراين مضاف محذوف است .
سپس مىفرماين :
كلمه [ صديق ] لفظ واحدى است كه هم به معناى مفرد بوده و هم جمع استعمال مىگردد لذا [ بيوت ] كه به آن نسبت داده شده به صيغه جمع