مىآورند يا از چاهى كه با چرخ و دولاب آبش را استخراج مىكنند بمورد آيه ملحق نمودهاند و دليلشان قرينه حاليه است بر رضايت مالك .
و اين رأى نيكو و پسنديده است مگر آنكه ظن غالب بر كراهت حاصل شود كه در اين صورت استفاده بدون اذن جايز نيست .
قوله : و المباطخ : جمع بطيخ بوده به معناى خربزه .
قوله : فانّ له الاكل من المشترك : ضمير در [ له ] بشريك راجع است .
قوله : و فيه نظر : ضمير در [ فيه ] به الحاق مذكور راجعست .
قوله : لمنع تحقق التراضى مطلقا : مقصود از [ مطلقا ] اينستكه حتّى رضايت نسبت به انتفاعاتى از قبيل اكل و شرب نيز حاصل باشد .
قوله : و جعلها صفة للتجارة : ضمير مجرورى در [ جعلها ] به رضايت راجع مىباشد .
قوله : وقع فيها التراضى : ضمير در [ فيها ] بتجارت راجع بوده و اين جمله صفت است براى [ تجارت ] .
قوله : و هو معلوم البطلان : ضمير [ هو ] به وقوع التراضى بينهما راجعست .
قوله : و الداليه : سطل آب را گويند و مقصود از آن چاهى است كه آبش را با دلو بيرون مىكشند .
قوله : و الدولاب : چرخ چاه را گويند و منظور از آن چاهى است كه آبش را با چرخ استخراج مىنمايند .
متن :
الثانية عشر إذا انقلب الخمر خلا حل ، لزوال المعنى المحرم ، و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 365
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٥