تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
و قيل : هو بيت المملوك .

مقصود از لفظ « ما ملكتم » در آيه

شرح فارسى : شارح ( ره ) مىفرماين : و مراد از [ ما ملكتم مفاتحه ] كه در آيه آمده مالى استكه شخص را بر آن وكيل يا نسبت بحفظش قيّم قرار داده‌اند فلذا بر اين سلطه و اختيار اطلاق مالك بودن مفاتيح شده چه آنكه مفاتيح اين‌گونه املاك در دست وكلاء و قيّمين و در تحت حافظت ايشان مىباشد . و اين معنا را ابن ابى عمير از مولانا الصادق عليه الصّلوة و السّلام بطور ارسال نقل نموده است . و بعضى فرموده‌اند : مقصود از آن [ بيت مملوك ] و خانه ايشان مىباشد . قوله : ما يكون عليها وكيلا : ضمير در [ عليها ] به مفاتحه راجع است . قوله : او قيّما بحفظها : يعنى حفظ مفاتيح . قوله : و اطلق على ذلك : مشاراليه [ ذلك ] وكالت و قيمومت در حفظ مىباشد . قوله : لكونها فى يده : ضمير در [ لكونها ] بمفاتيح و در [ يده ] به وكيل راجعست . قوله : و حفظه : يعنى و حفظ وكيل . قوله : روى ذلك ابن ابى عمير مرسلا عن الصّادق عليه السّلام : روايت مشاراليها مرحوم شيخ الطّائفه در كتاب تهذيب طبع جديد ج
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 359 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى