و قيل : هو بيت المملوك .
مقصود از لفظ « ما ملكتم » در آيه
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
و مراد از [ ما ملكتم مفاتحه ] كه در آيه آمده مالى استكه شخص را بر آن وكيل يا نسبت بحفظش قيّم قرار دادهاند فلذا بر اين سلطه و اختيار اطلاق مالك بودن مفاتيح شده چه آنكه مفاتيح اينگونه املاك در دست وكلاء و قيّمين و در تحت حافظت ايشان مىباشد .
و اين معنا را ابن ابى عمير از مولانا الصادق عليه الصّلوة و السّلام بطور ارسال نقل نموده است .
و بعضى فرمودهاند :
مقصود از آن [ بيت مملوك ] و خانه ايشان مىباشد .
قوله : ما يكون عليها وكيلا : ضمير در [ عليها ] به مفاتحه راجع است .
قوله : او قيّما بحفظها : يعنى حفظ مفاتيح .
قوله : و اطلق على ذلك : مشاراليه [ ذلك ] وكالت و قيمومت در حفظ مىباشد .
قوله : لكونها فى يده : ضمير در [ لكونها ] بمفاتيح و در [ يده ] به وكيل راجعست .
قوله : و حفظه : يعنى و حفظ وكيل .
قوله : روى ذلك ابن ابى عمير مرسلا عن الصّادق عليه السّلام : روايت مشاراليها مرحوم شيخ الطّائفه در كتاب تهذيب طبع جديد ج