قوله : لانّه حقيقة فيه : ضمير در [ لانّه ] به لفظ [ بيوتكم ] يعنى اضافه [ بيوت ] به [ كم ] راجع بوده و ضمير در [ فيه ] به [ ما لا يملكه ] عود مىكند .
قوله : و يمكن ان تكون النكتة فيه : ضمير در [ فيه ] به تعبير [ بيوتكم ] راجع است .
قوله : فى ان يحبّ لهم ما يحبّ لها : ضمير در [ لها ] به مذكورين و در [ لها ] به نفس راجع است چنانچه ضمائر در [ يكره لهم ما يكره لها ] نيز همينطور مىباشند .
قوله : كما جعل بيوتهم كبيته : ضمير در [ بيوتهم ] بمذكورين و در [ بيته ] به [ آكل ] راجع است .
متن :
و قيل : هو بيت الأزواج و العيال . و قيل : بيت الأولاد ، لأنهم لم يذكروا في الأقارب ، مع أنهم أولى منهم بالمودة و الموافقة ، و لأن ولد الرجل بعضه ، و حكمه حكم نفسه و هو و ماله لأبيه فجاز نسبة بيته إليه . و في الحديث ،
إن أطيب ما يأكل الرجل من كسبه و إن ولده من كسبه
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
ولى برخى از فقهاء فرمودهاند :
مقصود از [ بيوتكم ] خانه ازواج و كسانى است كه عائله آكل ميباشند .
و بعضى ديگر فرمودهاند :
منظور خانه اولاد و فرزندان است زيرا در زمره اقارب مذكور در آيه از ايشان نامى برده نشده با اينكه قطعا از اقارب اولى و سزاوارتر و از حيث اعمال مودّت و موافقت شايستهتر از ديگران مىباشند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 357
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٥٧