همچون اكل و شرب كه شرحش گذشت بنابراين غير از اين گونه انتفاعات در تحت عموم تحريم داخل مىباشند .
احتمال دوّم : آنكه انتفاعاتى از قبيل گردش نمودن و تفرج كردن در خانه يا در زير سايه نشستن و بالاخره كليّه استفادهها و بهرههائى كه بواسطه آنها از مال چيزى تلف نمىشود به حكم قرائن از نظر مالك خانه جايز التّصرف است چه آنكه مالك وقتى اكل و شرب را كه باعث اتلاف مال است راضى بود و آيه آن را تجويز كرد استفادههاى ياد شده كه از قبل آنها مالى تلف نمىشود بطريق اولى بايد جايز باشد .
قوله : و هل يجوز دخولها لغيره : ضمير در [ دخولها ] به بيوت و در [ لغيره ] به اكل راجعست .
قوله : او الكون بها قبله و بعده : ضمير در [ بها ] به بيوت و در [ قبله ] و [ بعده ] به اكل راجعست .
قوله : من تحريم التصرف فى مال الغير : دليلست براى احتمال عدم جواز .
قوله : على تجويز مثل ذلك : مشاراليه [ ذلك ] انتفاء غير اكل و نيز توقف در خانه مىباشد .
قوله : من المال بسببها شئ : ضمير در [ سببها ] بمنافع راجع بوده و مقصود استفاده از آنها است .
قوله : حيث جاز اتلافه بما ذكر : ضمير در [ اتلافه ] بمال راجع بوده و مقصود از [ ما ذكر ] اكل و شرب مىباشد .
متن :
و المراد ببيوتكم : ما يملكه الآكل ، لأنه حقيقة فيه و يمكن أن تكون النكتة فيه مع ظهور إباحته الإشارة إلى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 355
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٥٥