تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
به مصرف برساند يا مالى را كه اين چنين نيست چنانچه تفاوتى نيست بين صورتى كه وى با اذن صاحبان بيوت به آن داخل شده يا بدون اذن چنين نموده باشد . و دليل جواز در تمام صور اطلاق آيه شريفه‌اى استكه ذكر گرديد . البته مرحوم ابن ادريس در هردو موضع مخالفت نموده و فرموده‌اند : اوّلا : مصرف‌كننده بايد با اجازه به خانه داخل شده باشد . و ثانيا : بدون اذن مالى را كه خوف فساد و تلف شدنش هست مىتواند بردارد . قوله : بحيث تثمر الظن : يعنى بحيث تفيد الظن ، ضمير در [ تثمر ] به قرائن حاليه راجع است . قوله : فانّ ذلك كاف فى هذا : مشاراليه [ ذلك ] ظن غالب بوده و مشاراليه [ هذا ] عدم جواز تصرّف مىباشد . قوله : و يطلق عليه العلم : ضمير در [ عليه ] به ظن غالب راجع است . قوله : و لا فرق بين دخوله باذنه و عدمه : ضمير در [ دخوله ] به متصرّف و در [ باذنه ] به صاحب بيت و در [ عدمه ] به دخول به اذن راجع مىباشد . قوله : خلافا لابن ادريس فيهما : ضمير در [ فيهما ] به [ ما يخشى فساده و دخوله باذنه ] راجعست . متن : و يجب الاقتصار على مجرد الأكل فلا يجوز الحمل ، و لا إطعام الغير ، و لا الإفساد بشهادة الحال ، و لا يتعدى الحكم إلى غير البيوت من أموالهم ، اقتصارا فيما خالف الأصل