تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
عود مىكند . قوله : فى احد قوليه : ضمير مجرورى در [ قوليه ] به محقّق راجع است . قوله : لمخالفتها للاصل : ضمير در [ مخالفتها ] به روايت عود كرده و مقصود از [ اصل ] اصالة عدم التّذكيه مىباشد . قوله : مع انّ فى طريق الرواية ضعفا : زيرا در سند آن اسماعيل بن عمر واقع شده و وى واقفى است . قوله : و الاقوى تحريمه : يعنى تحريم لحم مطروح . قوله : مطلقا : چه در آتش منقبض شده و چه نشود . متن : قال في الدروس تفريعا على الرواية : و يمكن اعتبار المختلط بذلك ، إلا أن الأصحاب و الأخبار أهملت ذلك و هذا الاحتمال ضعيف ، لأن المختلط يعلم أن فيه ميتا يقينا ، مع كونه محصورا . فاجتناب الجميع متعين ، بخلاف ما يحتمل كونه بأجمعه مذكى فلا يصح حمله عليه مع وجود الفارق و على المشهور لو كان اللحم قطعا متعددة فلا بد من اعتبار كل قطعة على حدة ، لإمكان كونه من حيوان متعدد ، و لو فرض العلم بكونه متحدا جاز اختلاف حكمه بأن يكون قد قطع بعضه منه قبل التذكية و لا فرق على القولين بين وجود محل التذكية و رؤيته مذبوحا أو منحورا ، و عدمه ، لأن الذبح و النحر بمجردهما لا يستلزمان الحل لجواز تخلف بعض الشروط و كذا لو وجد الحيوان غير مذبوح و لا منحور . لكنه مضروب بالحديد في بعض جسده ، لجواز كونه قد استعصى فذكي كيف اتفق حيث يجوز في حقه ذلك ، و بالجملة فالشرط إمكان كونه مذكى على وجه