تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
خباثتش قطعا حرام است . متن : و كذا يحرم ما يقع فيه هذه النجاسات - 8 - 347 - 9 من المائعات - 14 - 406 - 8 لنجاستها - 8 - 347 - 10 - 14 - 407 - 1 بقليلها - 8 - 347 - 11 و إن كثرت - 8 - 347 - 12 - 14 - 407 - 2 ، أو الجامدات - 8 - 347 - 13 إلا بعد الطهارة - 8 - 347 - 14 - 14 - 407 - 3 استثناء - 14 - 407 - 4 من الجامدات ، نظرا إلى أن المائعات لا تقبل التطهير كما سيأتي و كذا يحرم ما باشره - 14 - 407 - 5 الكفار - 10 - 286 - 1 من المائعات ، و الجامدات برطوبة - 14 - 407 - 6 و إن كانوا ذمية - 8 - 347 - 15 - 14 - 407 - 7 . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : و همچنين حرام است هر مايعى كه اين نجاسات در آن واقع شوند يا جامدى كه با آنها ملاقات نمايد مگر بعد از تطهير و آب كشيدنش چنانچه هر شيئى كه كفّار با آن مباشرت و ملاقات نمايند نيز حرام مىباشد . شارح ( ره ) مىفرماين : امّا حرمت مايعاتى كه نجاسات مذكور در آن واقع شوند ، پس به خاطر آن است كه هر مايعى بمجرّد ملاقات با نجاسات دهگانه منفعل شده اگر چه زياد بوده و نجاست ملاقى كم و ناچيز باشد . و سپس در ذيل [ الّا بعد الطهارة ] مىفرماين : اين كلمه استثناء از جامدات است چه آنكه مايعات پس از متنجّس شدن قبول تطهير نمىنمايند چنانچه شرح آن عنقريب ذكر خواهد شد . مؤلّف گويد : مقصود از مايعات مزبور مايعات مضاف از قبيل گلاب و عصاره ميوه‌جات و امثال اينها مىباشد نه آب . و سپس در دنبال [ و كذا يحرم ما باشره الكفّار ] مىافزايند :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 313 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى