همچنان باقى مىماند .
قوله : و لا شبهة فى تحريمها : يعنى تحريم كلّ واحد من البول و العذرة .
قوله : عدم تحريم الطاهر منها : يعنى من كلّ واحد من البول و العذره .
قوله : جواز ما تدعو الحاجة اليه منه : ضمير در [ منه ] به بول المحلّل راجع است و كلمه [ من ] بيانيّه و مفسّر است براى [ ما تدعو الحاجة ]
قوله : ان فرض له نفع : ضمير در [ له ] به بول راجعست .
قوله : و قد تقدم حكمه بتحريم الفرث : ضمير در [ حكمه ] بمصنف ( ره ) راجع است .
قوله : كغيره من المذكورات : ضمير در [ كغيره ] به فرث راجع است .
قوله : للمعروف منها : ضمير در [ منها ] به عذره راجعست .
قوله : فيزول الاشكال عنها : ضمير در [ عنها ] بعذره راجعست
مؤلّف گويد :
مقصود از اشكال اين است كه :
اگر [ النجسه ] صفت براى [ عذره ] نيز باشد لازم مىآيد كه [ عذره طاهر ] حرام نباشد در حالى كه از خبائث بوده و بالقطع و اليقين حرام است حال اگر قيد [ نجسه ] را صفت براى [ بول ] بدانيم و منظور از [ عذره ] عذره انسان باشد عبارت متن نسبت بعذره مفهوم نداشته و اشكال سابق الذكر متوجه نمىگردد ولى اين اشكال نسبت به بول همچنان باقى است يعنى لازمه عبارت اين است كه بول طاهر حرام نباشد و حال آنكه بملاحظه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 312
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١٢