اما غير ايندو از مخالفين پس در حلّيت صيد آنها اختلافى است كه در ذبيحه آن انشاء اللّه خواهد آمد .
سپس مىفرماين :
و صيد صبى غيرمميّز و نيز مجنون حلال نمىباشد زيرا قصد در حلّيت صيد لازم و معتبر است كه از ايندو ممتنع مىباشد .
و امّا اعمى و شخص نابينا : پس اگر در آن قصد صيد تصوير گردد صيدش حلال و در غير اين صورت محكوم بحرمت است .
قوله : او بحكمه : يعنى به حكم مسلمان .
قوله : كولده المميّز : ضمير در [ كولده ] به مسلم راجعست .
قوله : ذكرا كان ام انثى : ضمير در [ كان ] بولد مسلمان راجعست
قوله : فلو ارسله الكافر : ضمير منصوبى در [ ارسله ] بكلب معلّم راجع است .
قوله : لم يحلّ : يعنى لم يحلّ الصّيد .
قوله : و ان سمّى : كلمه [ ان ] وصليّه بوده و ضمير فاعلى در آن به كافر راجع است .
قوله : او كان ذميّا : ضمير در [ كان ] به كافر راجع است .
قوله : اما غيرهما : يعنى غير ناصب و مجسّم .
قوله : فان تصور فيه قصد الصّيد : ضمير در [ فيه ] به اعمى راجع است .
قوله : و الّا فلا : يعنى و ان لم يتصوّر فيه قصد الصّيد فلا يحل صيده .
متن :
و أن يرسله للاصطياد فلو استرسل من نفسه ، أو أرسله
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 24
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤