[ فيه ] را به صفيف و دفيف ارجاع دادهاند بنابراين ضمير در [ تساويا ] را بايد به [ جناحين ] برگردانيم .
قوله : داخل فيه : ضمير در [ فيه ] به مناط و قاعده مذكور راجع است .
قوله : الّا الخطّاف : مقصود پرستوك كه به ان چلچله نيز مىگويند مىباشد .
قوله : مع انّه يدف : ضمير در [ انّه ] به [ خطّاف ] راجعست .
قوله : فبذلك ضعف القول بتحريمه : مشاراليه [ ذلك ] كلّى بودن مناط مذكور و دخول محرّمات و محلّلات در آن بوده و ضمير در [ تحريمه ] به خطّاف راجعست .
متن :
و كذا يحرم ما ليس له قانصة و هي للطير بمنزلة المصارين لغيرها و لا حوصلة بالتشديد و التخفيف ، و هي ما يجمع فيها الحب و غيره من المأكول عند الحلق و لا صيصية بكسر أوله و ثالثه مخففا ، و هي الشوكة التي في رجله موضع العقب ، و أصلها شوكة الحائك التي يسوي بها السداة ، و اللحمة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ديگر از علائم پرندهگانى كه حرام گوشت هستند اينستكه : قانقصه و حوصلّه و صيصيه نداشته باشند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
قانصه براى پرنده بمنزله روده براى غير آن مىباشد و كلمه [ حوصلّه ] به تشديد و تخفيف لام هردو آمده و آن عبارتست از كيسهاى كه در آن دانه و غير آن از مأكولات جمع مىشود و مكان آن در نزديكى حلق مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 213
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٣